القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف يكون إدخال السرور على قلب المسلم وجبر الخواطر

 إن الإسلام دين سعادة وسعة وفرحة وبهجة وهو دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها والنفس البشرية بطبيعتها تميل إلى حب التمتع بزينة الله في هذه الحياة. يقول تعالى :( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُون ).الأعراف 32َ

إدخال السرور على قلب مسلم حديث صحيح حديث من أدخل السرور على أهل بيت صحة حديث إدخال السرور على قلب مسلم إدخال الفرحة على قلوب الناس خطبة إدخال السرور على المسلم إدخال السرور على قلب مسلم صدقة قصص إدخال السرور على قلب مسلم إدخال السرور على قلب مسلم ابن باز
 كيف يكون إدخال السرور على قلب المسلم وجبر الخواطر 


متى يفرح الصائم

وشرع الله الفرحة في يوم العيد لأنه يوم سعادة للمؤمن بإتمام طاعته لله يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : للصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه."صحيح مسلم"... وفى رواية: للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقى ربه فرح بصومه.

كيف يكون دخول الفرح في العيد على الفقراء

ولكي تتم الفرحة في العيد راعى الإسلام مشاعر الفقراء الذين لا يملكون مقومات السعادة والفرحة في هذا اليوم فشرعت لهم زكاة الفطر يقول - صلى الله عليه وسلم : " أغنوهم عن ذُلِّ السؤال في هذا اليوم" أخرجه الحاكم .

السعادة الحقيقية

أخبر الإسلام الناس أن السعادة الحقيقية هي السعادة العامة التي تعم جميع أفراد المجتمع فلا مكان في مجتمع الإيمان للسعادة الفردية دون مراعاة لمشاعر الناس. فجاء الإسلام ليجبر خاطر الكسير ويرعى شعور الضعيف والفقير فعمل على أن يكون إدخال السعادة والسرور على الناس منهجا في الحياة وعبادة يتقرب بها المؤمن لربه .

الاحاديث الواردة على أدخال السرور المؤمنين

عن أبي هريرة رضي الله عنه: «إن من أحبّ الأعمال إلى الله إدخال السرور على قلب المؤمن، وأن يفرِّج عنه غماً، أو يقضي عنه دينًا، أو يطعمه من جوع» [أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، . وفي رواية للطبراني: «إن أحب الأعمال إلى الله تعالى بعد الفرائض: إدخال السرور على المسلم، كسوت عورته، أو أشبعت جوعته، أو قضيت حاجته».

وللطبراني أيضاً عن عائشة رضي الله عنها: «من أدخل على أهل بيت من المسلمين سروراً لم يرض الله ثواباً دون الجنة». وعن سيدنا أنس رضي الله عنه قال: «مَن لَقيَ أخاهُ المُسلِمَ بِما يُحِبّ لِيَسُرَّهُ بِذلك، سَرّهُ اللّهُ عزّ وجَلّ يومَ القِيامةِ». رواه ابن أبي الدنيا

وروى أيضا في كتابه قضاء الحوائج بلفظ: ما من مؤمن أدخل سرورا إلا خلق الله من ذلك السرور ملكا يعبد الله ويمجده ويوحده، فإذا صار المؤمن في لحده أتاه السرور الذي أدخله عليه فيقول له: أما تعرفني؟ فيقول: من أنت؟ فيقول: أنا السرور الذي أدخلتني على فلان، أنا اليوم أؤنس وحشتك، وألقنك حجتك، وأثبتك بالقول الثابت، وأشهد عليك مشهد القيامة، وأشفع عليك من ربك، وأريك منزلتك في الجنة.

وقال صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن مؤمن كربة من كرب يوم القيامة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» .

ومن كان في عون أخيه سواء في قضاء حاجة أو نفعه بشيء من علم أو مال أو معاونة أو إشارة بمصلحة أو نصيحة وغير ذلك فالله عز وجل في عونه.

وفي هذه الأحاديث يرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى جملة من الأعمال والآداب التي على المسلم أن يفعلها مع أخيه المسلم، فييسر على المعسر وأن يصبر على المعسر الذي لا يجد وفاء لدينه وقد أمر الله تعالى بذلك فقال عز وجل: «وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة»، وقال النبي صلى الله عليه وسلم «من أنظر معسراً أو وضع عنه أظله الله في ظله» .

إدخال السرور بإنظار المعسر 

وعن بريدة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أنظر معسراً فله بكل يوم مثله صدقة» قال: ثم سمعته يقول: «من أنظر معسراً فله بكل يوم مثليه صدقة» قلت سمعتك يا رسول الله تقول «من أنظر معسراً فله بكل يوم مثله صدقة» ثم سمعتك تقول «من أنظر معسراً فله بكل يوم مثليه صدقة» قال: «له بكل يوم صدقة قبل أن يحل الدين، فإذا حل الدين فأنظره فله بكل يوم مثليه صدقة».


 إدخال السرور على قلب مسلم حديث صحيح حديث من أدخل السرور على أهل بيت صحة حديث إدخال السرور على قلب مسلم إدخال الفرحة على قلوب الناس خطبة إدخال السرور على المسلم إدخال السرور على قلب مسلم صدقة قصص إدخال السرور على قلب مسلم إدخال السرور على قلب مسلم ابن باز

تعليقات