بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله .
اما فضائل سورة يس فقد اتفق اهل العلم على أن القرآن الكريم بكل سوره وآياته كله خير وبركة .
وسورة يس من السور التي ورد بشأنها روايات كثيرة لكن اهل الدراية والعلم ذهبوا إلى أن أكثرها ضعيف ضعيف لايرقى إلى درجة الصحيح بحال بل انهم وجدوا أن بعضًا من تلك الروايات مكذوب على النبي صل الله علية وسلم وأشاروا إلى أن الأحاديث التي وردة في فضائل سورة يس لا يصح رفعها للنبي صل الله عليه وسلم على انها احاديث نبويه مالم تثبت صحتها .
![]() |
| فضل سورة ياسين.. فوائد عظيمة تنتظر من يقرأها في هذا التوقيت |
فضائل سورة يس
فقد وجد اهل العلم بعد تتبع الروايات والآثار الواردة في فضائل سورة يس من الموقوفات على بعض الصحابة الكرام بأسنيد حسنة وبعضها تقبل بتجربة بعض الصالحين من سلف الامة حيث ذكر ابن كثير رحمة الله نقلاً عن بعض اهل العلم أن هذه السورة الكريمة من مزاياها أنها لاتقرأ على امر عسير إلا تبعه من الله يسر وفرج والاستئناس بقراءتها عند خروج روح الميت ساعة الاحتضار أمل فيها برحمة الله وتسهيل خروج الروح .وقد جاء في بعض الروايات أن قراءة سورة يس سبب في مغفرة الذنوب وتكفير السيئات . وما ذلك على الله بعزيز .
أهم الأدلة على سورة يس
فقد ورد عن جندب رضي الله عنة قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم ( من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له ) .وجاء في رواية اخرى الوصية بقراء تها على من حان اجله من المسلمين .
فعن معقل بن يسار رضي الله عنة عن رسول الله صل الله عليه وسلم . انه قال ( أقرؤوا على مواتاكم يس ) .
وعند المنذر رحمه الله بسند صحيح وقيل حسن أن سورة يس تختص بكونها قلب القرآن فعن معقل بن يسار قال ( قلب القرآن يس لايقرؤها رجل يريد الله والدار الاخرة إلا غفر الله له اقرؤوها على موتاكم ) .
يلاحظ أن عموم الروايات والاثار الواردة في فضائل وخواص سورة يس يظهر أن لها ميزة عن غيرها من سور القرآن كما هو الحال في بعض السور الأخرى ولعل ذلك يحمل ترغيباً في قراءتها وإرشاداً إلى تدبر آياتها ومقاصدها ..
وعلى ذلك فقد اقر اهل العلم عموماً على جواز الأخذ بمثل هذه الروايات في فضائل الاعمال .
أهم الدروس المستفادة من سورة يس
يغلب على سورة ياسين طابع موضوعات السّور المكية التي تهدف إلى بناء أسس العقيدة الصحيحة والإيمان؛ ولكنّ هذه الموضوعات تُعرَض في سورة يس مصحوبة بتأثيرٍ يناسب ظلالها، ويتناسق مع إيقاعها، لذا فإنّ القارئ المتدبّر يجد في ثناياها المباركة ما يأتي:- تناول طبيعة الوحي وصدق الرسالة؛ ففي بدايتها يقول المولى – سبحانه-: «يس، والقرآن الحكيم، إنك لمن المرسلين».
- تسوق آياتها قصة أصحاب القرية إذ جاءها المرسلين، تحذيرًا من عاقبة التكذيب بالرسالة وجحود الوحي الإلهيّ.
- تتعرّض السورة لقضية الألوهيّة والوحدانيّة، ويظهر ذلك من استنكار الإشراك بالله سبحانه على لسان الرجل المؤمن الذي جاء من أقصى المدينة، وهو يقول: «وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَـنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ»، وقبل نهاية السورة يأتي ذكر هذه القضية من جديد، قال – تعالى-: «وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّـهِ آلِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ».
- تركّز السورة على مسألة البعث والنشور، حيث ترد في أكثر من موضع في ذات السورة، ففي بدايات السورة يقول –سبحانه-: «إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ»، ثمّ يأتي ذكرها في قصة أصحاب القرية، وفي وسط السورة تنقل مشهدًا متكاملًا من مشاهد اليوم الآخر، وفي ختام السورة يقول – تعالى-: « وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ، قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ».
فضل سورة يس لقضاء الحاجة فضل قراءة سورة يس 7 مرات فضل سورة يس في صحيح البخاري فضل قراءة سورة يس يوميا فضل سورة يس ابن باز الأحاديث الصحيحة الواردة في فضل سورة يس قصص واقعية عن فضل سورة يس فضل قراءة سورة يس 3 مرات

تعليقات
إرسال تعليق