ماحكم الاحتفال بالمولد النبوي على رأي علماء الازهر الشريف ؟
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
لقد اجاب الازهر الشريف متمثلا فى مركز الفتوى الالكتروني .
اولا: الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بقصد تجمع الناس للذكر والانشاد الديني كالمدح والثناء عليه صل الله عليه وسلم واخراج الصداقات على هيئة اطعمة وأن يقوم البعض بالصيام والقيام لكي يظهر محبته للنبي صل الله عليه وسلم وفرحه به صل الله عليه وسلم
لمجيئه الى الدنيا فاأفضل ميلاد هو ميلاد سيد الخلق صل الله عليه وسلم فقد كان ميلاده ميلاداً للبشريه جمعاء فقد اخرجهم من ظلمات الجهل والضلال الى نور الاسلام .
فقد عظم الله تعالى ميلاد جميع الانبياء وقدذكر ذلك صراحتًا فى القران الكريم في سورة مريم الاية رقم (15) قال تعالى ﴿وسَلَامٌ عليه يَومَ وُلِدَ﴾ صدق الله العظيم فميلاده صل الله عليه مسلم سبب لكل نعمة على البشرية جمعاء ورحمة فقد قال الله تعالى ( وما أرسلناك الارحمةً للعالمين ) فكان صل الله علية مسلم رحمة للانس والجن والطير والحيوان والجماد .
فكان صل الله علية وسلم يحتفل بيوم ميلادة فكان يصوم يومي الاثنين والخميس من كل اسبوع فلما سوئل عن ذلك قال هذا يوم ولدة فيه اي يوم ( الاثنين ) وهذا يوم ترفع فيه الاعمال اي يوم ( الخميس ) .فهذا دليل قاطع على مشروعية الاحتفال بمولد سيد البشر صل الله علية وسلم ولكن بالطريه المشروعه وبضوابط الشرع الحنيف ليس كما يزعم بعض المرتزقه .
وقد زكر الامام السخاوي رحمه الله :
ثم مازال أهل الاسلام في سائر الأقطار والمدن العظام يحتفلون في شهر مولده صل الله علية وسلم .يعملون الولائم البديعة المشتملة على امور البهجة الرفيعة ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات ويظهرون السرور ويزيدون في المبرات بل يعتنون بقراءة مولده الشريف وتظهر عليهم من بركات كل فضل عميم وعليه . فالاحتفال بميلاده صل الله عليه وسلم جائز وهو م سبل اظهار المحبة له صل الله عليه وسلم فقد قال ( من فرح بنا فرحنا به ) ولكن كما سلف يكون بالطريقة المشروعه .
والله اعلم .

تعليقات
إرسال تعليق