ما قول شيخ الازهر عن تجديد الخطاب الديني ؟
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله .
قال - الطيب :تجديد الخطاب الديني قانون قرآني لتغيير حياة البشر الى الأفضل .
وقال خلال كلمته بمؤتمر الأزهر العالمي حول ( تجديد الفكر والعلوم الاسلامية ) الذي كان في القاهرة وبحضور كبار العلماء على مستوى العالم الاسلامي نحو ( 46 ) ست واربعون دولة ان قانون التجديد او التجدد . هو قانون قرآني خالص توقف عنده طويلاً كبار أمة التراث الإسلامي خاصة في تراثنا المعقول وكتشفوا ضرورته لتطور السياسة والاجتماع .
وأضاف أن الله وضع التجديد الديني شرطًا في كل تغيير الى الافضل مشيراً الى وضع المسلمين بدون التجدد الديني سيؤول الى التدهور السريع والتغير الى الأسوأ في ميادين الحياة .
وقال ان الاسلام ظل مع التديد دينا قادراً على تحقيق مصالح الناس وإغرائهم بالنموذج الأمثل فى معاملاتهم وسلوكهم بغض النظر عن اجناسهم وأديانهم ومعتقداتهم مشيراً الى أنه مع الركود والتقليد والتعصب بقي الإسلام مجرد تاريخ يعرض في متاحف الآثار والحضارات ومؤكدًا أن هذا المصير البائس لايزال يشكل أملاً وحلمًا ورديًا يداعب خيال المتربصين في الغرب والشرق بالإسلام وحده دون سائر الاديان والمذاهب .
وذكر أن أحكام الدين الإسلامي تنقسم الى ثوابت لاتتغير ولاتجدد :
وهي الاحكام قطعية الثبوت والدلالة . وسبب ثباتها في وجه قانون التطور الذي هو سنة الله في خلقه هي انها قابلة للتطبيق في كل زمان ومكان مضيفاً ان هذه الأحكام مععظمها ممايدخل في باب العقائد والبادات والاخلاق وقليل منها يتعلق بنظام الاسرة وجالات اخرى ضيقة "
النوع الثاني : الاحكام القابلة للتغيير والتبديل .
وهي الاحكام المختصة بمجالات الحياة الإنسانية الأخرى " مثل الأحكام المدنية والدستورية والجنائية والاقتصادية والسياسية والبيع والشراء ......
وقال ان هذا المؤتمر يضطلع بمهمة مناقشة قضايا جزئية محددة واعلان فيصل القول فيها .
وكتشفنا ان القضايا التي هي محل التجديد كثيرة لايستوعبها مؤتمر واحد .
معلنا انه لذلك قررالازهر الشريف انشاء مركز دائم باسم " مركز الازهر للتراث والتجديد " يضم علماء المسلمين من داخل مصر وخارجها كما يضم مجموعة من أساتذة الجامعات والمتخصصين في مجالات المعرفة ممن يريدون ويرغبون في الإسهام في عملية التجديد الذي ينتظره المسلمون وغيرهم .
والله اعلم
تعليقات
إرسال تعليق